اصبحنا اكثر ضعفا ووهنا
اكثر حساسية للمواقف
حارة زعتر
حارة من قلب مصر...صورة من مجتمع إنت عايش فيه ..أو نفسك تعيش فيه...
حارة زعتر بتعكس ملامح مجتمع كامل..مع "المتألقين" هتحس إنك إنسان جديد مش بس عايش لنفسك..لأ..ينابيع الخير في قلبك هتلاقي أكتر من مُتنفس..لما تساعد غيرك هتلاقي نفسك وهتحب المكان أكتر وهتقرر إنك تنضم ليه..هتدخل على بوابة الحارة هتلاقي أصحاب بيتكلموا في اللي نفسك تتكلم فيه..هتلاقيهم في الفرح بيهنوك وفي الألم بيواسوك...
وساعتها..
هتحس إن ده بيتك..
ودي حياتك..
ودول أهلك..
الشيخ مهدي قاعد في زاويته مستنيك وبيستنهض دايما همتك لفهم الدين والتقرب للخالق عز وجل ...والمنتجع التنموي والنفسي عبارة عن مكان ممكن تلقى فيه نفسك وتشكي فيه من همك ...من بيت جدتي هنية وبيت الخاطبة بتنطلق همسة حب بتدفع في نفسك الاحساس بدفء بيت العيلة ورائحة الأكل المضبوط النضيف والنصيحة والكلمة الطيبة...
لو بصيت لشمالك هتلاقي قهوة من غير لا شيشة ولا دخان ..لكن هتلاقي فيها نفس الدردشة ونفس الأحاديث الل ما بتنتهيش وفي ركن منها هتلاقي "لوكلوك أفندي" بيتلامض في كل حاجة وكالعادة مافيش حاجة في البلد عجباه
لو بصيت ليمينك هتلاقي الدكتورة رحمة قاعدة في عيادتها مستنية منك بس تقول آه علشان تقوم لخدمتك ولو بصيت قدامك هتلاقي حيطة كبيييييرة تساعي الكل ممكن ببساطة تخربش عليها إبداعك او ترسم عليها ملامح فنان ساكن جواك...
حارة زعتر فيها الملعب والورشة والسايبر ...
حارة زعتر فيها إنت
وفيها حياتك...
ما تترددش واسكن فيها هتلاقيها سكناك..
تتعلمى الرضا ازاي ؟؟؟
ادعي بس ربنا يرضايك ويصبرك على شيء معين وشوفي هيستجاب ازاي وفي سرعة غريبة ...حقيقى الدعاء بالتصبر والرضى سريع الاجابة جدالأن ربنا عارف عبده كويس جدا ...
ثانيا يعود الواحد نفسه على تحمل هموم الحياة بالصبر والصلاة ياعنى جاله خبر وحش مثلا أو حدث حدث مؤلم يبكى ويتألم هو بشر لكن قدامه يعمل أفعال ان عملها أمام الله وربنا شافه بيعمل كده هيعينه ومستحيل ربنا يسيبه من غير مساعدة شديدة منه ...
يصلي يصوم ينذر نذر لربنا ....والقضاء أوقات بيكون مر والله مر جدااااااا
لكن القرآن والصلاة بتكون عاملة زي البلسم صحيح الجروح والألم مبيروحش في وقتها ويمكن ياخد شهور وسنين لكن لازم يكون عنده أمل وكل شيوة يسمع نفسه ان الحال هيتبدل وهيكون للأحسن
عايز تيأس وتتشائم اتشائم لكن برضوا لن يكون الا الي ربنا عايزه
وقدما كل الحكاية بايد الله أولا واخيرا وانت عملت الي عليك كله من دعاء من محاولة للتصبر يبقى خلاص يبقى كل أمر هين ...
جدي ربنا يعافيه من أهل القرآن بيقولى عبارة فهمتهالي الحياة بدرس عملى ...قالي (أول ما يجنى على المرء اجتهاده )
ياعنى
أول حاجة بتجنى على بنى البشر انهم يعتقدوا في الأسباب أكتر من ربنا ....وده شيء رهيب واحنا غالبا الا من رحم ربي خاصة في الأمور الكبيرة بنؤمن بالأسباب أكتر بكتير وده جهل مننا شديد ...وكتير مننا لو قلتله لأ فيه أمل في شيء الناس بتقول عليه سمتحيل قالك ازاي ؟؟؟؟
ازاي ؟؟؟؟
ازاي ايه ؟؟؟
وانت مالك ازاي ؟؟؟
ربك بس الي يجاوب على ازاي ؟؟؟؟
وناس تقول ديه معجزات للأنبياء مش لينا احنا البشر ...وناس تقول وهو ربنا ياعنى هيرحمنى ويفرجلي كربي ليه عملت ايه أنا حلو عشان يساعدنى ....
انت مالك ؟؟؟؟
هو بيحكم في ملكوته
انت ياعبد مالك ....
ثالثا ...على الواحد يجلس مع نفسه ويستعرض كده الماضي هيلاقي ان ربنا عمل معاه مواقف ساعده في الأمور التافهة البسيطة فكيف الحال بأمور تريدها النفس بشدة أو أمور استعصى فيها كل سبيل ...
الحياة علمتنى وشوفتها بتقولى عبارة
متحكميش على قدر ربنا مهما ظهر قاس وصعب ومؤلم انه ده النهاية ....هو حد قالك ان ده نهاية ؟؟؟
النهاية بتيجي بس في حالة رحيلنا عن الدنيا وبالتالى الأمل بيفضل موجود طول ما احنا لسه بنتنفس ....
ربك ما بيسبش الحزن دايم
ومبيسبش القطع دايم
ومش هيسيبك مهما طال الوقت
مهما طال فعلا مش هيسيبك
واذا كان ربنا بيساعدنا في صغائر الأمور هيجي عند كبائر الأمور يسيبك ؟؟؟
وياسلام لما الواحد بيحاول التصبر والرضى ويعدي وقت كبير على قدره وبلائه وتتبدل الحياة من تانى وربنا ينزل عليه الفرج أو ينزل عليه الرضى والاستسلام لقضائه بيحس بلذة وسعادة انه تصبر
ولو متصبرش بيحس بغصه وحزن
أصله مفيش حاجة هتكون الا برضوا الي ربنا أرادها
والدي بيقولى لو تتوكلى على الله فعلا لوثقتى في الي في ايده أكثر من اي سبب
وكم اجتمعت أسباب تقول ان هذا الشيء سيحدث وينتهى من حيث لا ندرى ولا نعلم
وكم غلقت ابواب مينفعش تتفتح أصلا اتقفلت بقفل من الصلب ونلاقيها بتتفتح بطريقة وفي زمان لا على البال ولا على الخاطر
لازم الواحد يقعد مع نفسه ويسمعها ده
ومع الوقت
هيجي اليوم الي تعلمه أزمات الحياة معانى قوية جدا ومهمة
في
(قل لن يصيبنا الا ما كتب الله )
(انا الله على كل شيء قدير )
(هو الذي يحي ويميت )
كفى بنا معرفة ان الله يحي ويمت
يحي من العدم من قبل أن توجد أسباب
ويميت رغم وجود مليون سبب للحياة
يكفى الواحد وقت الشدة يرفع عينه للسماء وربنا يشهد على ما في قلبه من ألم ويقول الأمر أمرك يا صاحب الأمر حكمت في ملكك يارب ولا حاكم سواك ...الأمر أمرك يا صاحب الأمر ....
وأحب أضيف انك يمكن تمر عليك لحظات يأس وتقول لأ الوضع مبيتغيرش ....وتزعل وتضايق وتزداد اكتئاب ...لكن شد من أزرك وحاول الله يرضى بأن تحاول وهو عليه الباقي ....وربنا هيغير الأمور لكن يمكن بعد شهور يمكن بعد سنين ....الثابت انه هيغيرها ولو راضي وبتحاول هيعطيك فوق ما تتخيل سواء عطاء دنيوي أو أخروى ...
ونعم بالله
الدعاء والمحاولة بالتصبر
ونسأل الله أن نكون من الصابرين الراضين لأن ديه أم النعم فعلا فعلا
حاسه ان الرضا شعور نسبى
يعنى في حاجات بنقدر نرضى عنها وحاجات تانيه المفروض مانرضاش عنها
يعنى مثلا في العبادات
نرضى عن عباده معينه عملناها ونحس اننا مبسوطين اننا صلينا ركعيتين قيام ليل مثلا وحسينا اننا قربنا اكتر من ربنا سبحانه وتعالى .. لكن في نفس الوقت يبقى جوانا شعور اننى مش مرتاحه للركعتين دول بس .. نفسى ازود واقرب اكتر ..
اوقات كتير بنقعد نلوم نفسنا عن عدم عملنا لطاعه معينه .. وده بيولد جوانا عدم الاحساس بالرضا ............ واكيد ده مطلوب
اما لو اشياء دنيويه .. مثلا مش راضيه عن شغلى
طب يعنى ايه اللى ممكن تعمليه عشان تحسى بالرضا
لو كان في ايدك حاجه اعمليها وخلاص
خلصتى كل اللى في ايدك .. يبقى انتى كده عملتى اللى عليكى
واوقات بنحس بالرضا من اقل موقف
يعنى مثلا .. قدرت تدخل السرور على طفل صغير بأى حاجه صغيره .. حتى لو ابتسامه .. ده بيخليك تعيش احساس رضا شويه وتقول الحمد الله انه سخرنى لاسعاد الطفل ده ..
يعنى مؤشر الرضا عمال يطلع وينزل طول ما احنا عايشين في حياتنا وبنتعرض لمواقف
اوقات كتير احس ان الايام اللى بنعيشها سيناريو مكتوب لينا واحنا بننفذه
نصحى الصبح نروح الشغل او الكليه او المدرسه او اى حته .......نعمل شويه حاجات في يومنا وبعد كده اليوم بيخلص
تانى يوم بنعيد تقريبا نفس الحاجات مع اختلافات بسيطه
سيناريو احنا ماشيين فيه في حياتنا لحد ماتخلص
كل ميسر لما خلق له
والمفروض اننا الافضل اننا مانبصش لورا ونقول احنا مش راضين عن كذا وكذا ونندم ونعيش مع الماضى اللى عمره ماهيرجع
لكن نعيش مع المستقبل اللى مش عارفين فاضل فيه قد ايه ........ يعنى نحاول نستغل الايام اللى بنعيشها في العمل .. ومانضيعش وقت في الندم .. واللى بنشوفه في يومنا هو اللى مكتوبلنا .. يعنى لو كنا مش راضين اكيد ده مش هيغير في مشيئة ربنا سبحانه وتعالى ..
معادله بسيطه لو قدرنا نحققها هنحس بالرضا طول حياتنا
السعى + الجد والاجتهاد بقدر المستطاع + توكل على الله + احتساب الأجر = سعادة في الدنيا والآخره ان شاء الله
ربنا يجازيكى خير يا فاطمه ..
انا قولت الكلام ده على اساس حاجه حسيتها الفتره اللى فاتت
انى مثلا اشتغل واتعب واتقن عملى واحاول احقق اللى نفسى فيه
وفي نفس الوقت مانتظرش شئ بعينه من ربنا سبحانه وتعالى
ولما ما انتظرش بلاقى نتيجة عملى بتيجى لوحدها ...
اكيد طبعا نحسن الظن بالله
نحسن الظن بان اكيد ربنا كاتبلنا الخير ومش هيضيع تعبنا ..
بس بقولها تانى ..
النتيجه نفسها احنا مش عارفين شكلها ايه وجزاء ربنا لينا احنا مش عارفين شكله ايه
بصراحه دى حاجه حسيتها الفتره اللى فاتت في شغلى ..
ومش عارفه اذا كان ده متعارض مع الثقه واليقين بالله عز وجل
لكن في كل الاحوال احنا بنثق بان ربنا عز وجل بيكتبلنا الخير سواء في الدنيا او الاخره طول ما احنا بنتقى الله بقدر المستطاع
