Showing posts with label اناشيد. Show all posts
Showing posts with label اناشيد. Show all posts

Sunday, May 9, 2010

قصيدة بك استجير

بك أستجير ومن يجير سواكا
فأجر ضعيفا يحتمي بحماك

إني ضعيف أستعين على قوى
ذ نبي ومعصيتي ببعض قواكا

أذنبت ياربي وآذتني ذنوب
مالها من غافر إلا كا

دنياي غرتني وعفوك غرني
ماحيلتي في هذه أو ذا كا

لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا
بكريم عفوك ما غوى وعصاكا

يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا
تدري له ولكنهه إدراكا

أتراك عين والعيون لها مدى
ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علاكا

يامنبت الأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا

يامرسل الأطيار تصدح في الربا
صدحاتها إلهام من فحواكا

يامجري الأنهار : ماجريانها
إلا انفعالة قطرة لنداكا

رباه هأنذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأنس في نجواكا

ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
نسيت نفسي خوف أن أنساكا

ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى
يارب حلواً قبل أن أهواكا

أنا كنت ياربي أسير غشاوة
رانت على قلبي فضل سناكا

واليوم ياربي مسحت غشاوتي
بدأت بالقلب البصير أراكا

ياغافر الذنب العظيم وقابلا
للتوب: قلب تائب ناجاكا

أترده وترد صادق توبتي
حاشاك ترفض تائبا حاشاك

يارب جئتك نادماً أبكي على
ما قدمته يداي لا أتباكى

أنا لست أخشى من لقاء جهنم
وعذابها لكنني أخشاكا

أخشى من العرض الرهيب عليك يا ربي
وأخشى منك إذ ألقاكا

يارب عدت إلى رحابك تائباً
مستسلما مستمسكاً بعراكا

مالي وما للأغنياء وأنت يا
رب الغني ولا يحد غناكا

مالي وما للأقوياء وأنت يا
ربي ورب الناس ماأقواكا

مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأملاكا

إني أويت لكل مأوى في الحياة
فما رأيت أعز من مأواكا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
فلم تجد منجى سوى منجاكا

وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فوجدت هذا السر في تقواكا

فليرض عني الناس أو فليسخطوا
ا نا لم أعد أسعى لغير رضاكا

أدعوك ياربي لتغفر حوبتي
وتعينني وتمدني بهداكا

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي
اخاب يوما من دعا ورجاكا

يارب هذا العصر ألحد عندما
سخرت ياربي له دنياكا

علمته من علمك النوويَّ ما
علمته فإذا به عاداكا

ما كاد يطلق للعلا صاروخه
حتى أشاح بوجهه وقلاكا

واغتر حتى ظن أن الكون في
يمنى بني الانسان لا يمناكأ

و ما درى الانسان أن جميع ما
وصلت إليه يداه من نعماكا؟

أو ما درى الانسان أنك لو أردت
لظلت الذرات في مخباكا

لو شئت ياربي هوى صاروخه
و لو أردت لما أستطاع حراكا

يأيها الانسان مهلا وائتئذ
واشكر لربك فضل ماأولاكا

واسجد لمولاك القدير فإنما
مستحدثات العلم من مولاكا

الله مازك دون سائر خلقه
وبنعمة العقل البصير حباكا

أفإن هداك بعلمه لعجيبة
تزور عنه وينثني عطفاكا

إن النواة ولكترنات التي
تجري يراها الله حين يراكا

ماكنت تقوى أن تفتت ذرة
منهن لولا الله الذي سواكا

كل العجائب صنعة العقل الذي
هو صنعة الله الذي سواكا

والعقل ليس بمدرك شيئا اذا
مالله لم يكتب له الإدراكا

لله في الآفاق آيات لعل
أقلها هو ما إليه هداكا

ولعل ما في النفس من آياته
عجب عجاب لو ترى عيناكا

والكون مشحون بأسرار إذا
حاولت تفسيراً لها أعياكا

قل للطبيب تخطفته يد الردى
اشافي الأمراض : من أرداكا؟

قل للمريض نجا وعوفي بعد ما
عجزت فنون الطب : من عافاكا؟

قل للصحيح يموت لا من علة
من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟

قل للبصير وكان يحذر حفرة
هوى بها من ذا الذي أهواكا؟

بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام
ا اصطدام : من يقود خطاكا؟

قل للجنين يعيش معزولا بلا
راع ومرعى : مالذي يرعاكا؟

قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء
لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟

وإذا ترى الثعبان ينفث سمه
فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟

وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو
تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟

وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت
شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟

بل سائل اللبن المصفى كان بين
دم وفرث مالذي صفاكا؟

وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا
ميت فاسأله: من أحياكا؟

وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً
أله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟

وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً
فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟

قل للنبات يجف بعد تعهد
ورعاية : من بالجفاف رماكا؟

وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو
وحده فاسأله : من أرباكا؟

وإذا رأيت البدر يسري ناشرا
أنواره فاسأله : من أسراكا؟

وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد
كلّ شيء مالذي أدناكا؟

قل للمرير من الثمار من الذي
بالمر من دون الثمار غذاكا؟

وإذا رأيت النخل مشقوق النوى
فاسأله : من يانخل شق نواكا؟

وإذا رأيت النار شب لهيبها
فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟

وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً
قمم السحاب فسله من أرساكا؟

وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال
جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟

وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج
طغى فسله: من الذي أطغاكا؟

وإذا رأيت الليل يغشى داجيا
فاسأله : من ياليل حاك دجاكا؟

وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً
فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟

هذي عجائب طالما أخذت بها
عيناك وانفتحت بها أذناكا!

والله في كل العجائب ماثل
إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟

يا أيها الإنسان مهلا مالذي
بالله جل جلاله أغراكا؟


النشيد من هنا
http://www.mediafire.com/?obrzmynzljt

بس مش بالقصيده كلها يعني :D

Wednesday, March 17, 2010

قف بالخضوع

قف بالخضوع ونادي يا الله
ان الكريم يجيب من ناداه
واطلب بطاعته رضاه فلم يزل
بالجود يرضي طالبين رضاه

وإسأله مغفرة وفضلا انه

مبسوطتان لسائليه يداه
واقصده منقطعا اليه فكل من
يرجوه منقطعا اليه كفاه

شملت لطائفه الخلائق كلها

ما للخلائق كافل الاه
فعزيزها وذليلها وغنيها
وفقيرها لا يرتجون سواه

ملك تدين له الملوك ويلتجي

يوم القيامه فقرهم بغناه
هو اول هو اخر هو ظاهر
هو باطن ليس العيون تراه

حجبته اسرار الجلال فدونه

تقف الظنون وتخرس الافواه
صمد بلا كفئ ولا كيفية
ابدا فما النظراء والاشباه

شهدت غرائب صنعه بوجوده

لولاه ماشهدت به لولاه
واليه اذعنت العقول فأمن
بالغيب تؤثر حبها اياه

سبحان من عن عنت الوجوه لوجهه

وله سجود اوجه وجباه
طوعا وكرها خاضعين لعزه
وله عليه الطوع والاكراه

سل عنه ذرات الوجود فإنها

تدعوه معبودا لها رباه
ماكان يعبد من اله غيره
والكل تحت القهر وهو اله

ابدى بمحكم صنعه من نطفة

بشرا سويا جل من سواه
وبنى السموات العلا والعرش والـ
كرسي ثم علا عليه علاه

وضح بساط الارض فرشا مثبتا

بالراسيات وبالنبات حلاه
تجري الرياح على اختلاف هبوبها
عن اذته والفلك والامواه

رب رحيم مشفق متعطف

لا ينتهي بالحصر ما اعطاه
كم نعمة اولى وكم من كربة
اجلى وكم من مبتلى عافاه

واذا بليت بغربة او كربة

فأدعوا الاله ونادي يا الله
لا محسن الظن الجميل به يرى
سوءا ولا راجيه خاب رجاه

ولحلمه سبحانه يعصى فلم

يعجل على عبد عصى مولاه
يأتيه معتذرا فيقبل عذره
كرما ويغفر عمده وخطاه


http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=85807

Monday, May 5, 2008

اهل الوهن

سلام عليكم
بما اني موش لاقيه حاجه اكتبها
وماعنديش حاجه اقولها
قلت انزل نشيد بحبه جدا
بدل ما المدونه مهجوره كده
كلماته جميله جدا جدا
النشيد اسمه اهل الوهن
لفريق الوعد
من هنا


أهل الوهن باعوا الوطن ... نسيوا زمان السيف
أهل الوهن باعوا الوطن ... نسيوا زمان السيف
بديارنا نادوا العدا ... يا مرحبا بالضيف
يا مرحبا بالضيـــــــــف

بانابوليس وهبوا القدس ... يا ناس ما ادري كيف
أرض الوقف راح تنجرف ... حيفي عليكم حيف
حيفي عليكم حيـــــــــف

لا مؤتمر لا مؤتمر ... في القدس قد نطق الحجر
أنا لا أريد تنازلاً ... أنا لا أريد سوى عمر
يمحي زمان الزيـــــــــف

قومي تصدي يا قدس ... حنا رجالك والحرس
قومي اعتزي بدين العزة ... تبقي ويفنى أنابوليس

أهل الوفاء قالوا كفى ... ما نقبل المحتل
حنا جنود المصطفى ... ما نرتهن للذل
ما نرتهن للـــــــــذل

وتزينوا بسلاحهم ... ما أحلى عشق السلاح
وهبوا الإله أرواحهم ... ما أحلى وهب الأرواح
ما أحلى وهـــــــــب الأرواح

خاضوا الحرب ساروا الدرب ... ما فرطوا رغم الصعب
أرض الثماني وأربعين ... مع حق عودة هالشعب
والقدس فوق الكـــــــــل

غزة وضفة ولاجئين ... أرض الثماني وأربعين
هاذي ثوابت شعبي الصامد ... والموت للمستوطنين

جند العدا نصبوا المدا ... ظنونا راح ننهان
عاثوا الفساد بأرضنا ... بسلاح أمريكان
بسلاح أمريكـــــــــان

صهيوني تاريخه القتل ... ما يعرف الإحسان
تاريخه أشلاء وحيل ... اسأل بني الإنسان
اسأل بني الإنســـــــــان

لكننا رغم المحن ... قلنا له راح يدفع ثمن
والله ما لك في الوطن ... إلا رحيلك والكفن
هاذا نِدا الأوطـــــــــان

ميركافا حنا القدر... حنا عنوان النصر
نحنا العزم وانتِ الوهم ... المتبدد وإلنا الظفر